محمد وفا الكبير
120
كتاب الأزل
مقدمة في تحقيق دائرة الحسيب « 1 » والحسب : تبليغ المفتقر إلى الكفاية ما يغنيه عن الاحتياج بعد إلى التسبب في حصوله . والحساب عليه هي المطالبة بجزاء الكفاية شكرا . فالحسيب : هو المعطي لمفتقره حسب كفايته ، وهو حسبه في حكم ما قابل به العطاء والكفاية . فرع : نائب الحق هو حقيقة يوم الجمع عنه يتنزل جواب سؤال بألسنة الأحوال والأقوال حسب اقتضاء المصلحة العالمية ثم يرجع الأمر كله إليه في يوم جمعه بعد التجريد الروحاني فيوفى كل جزء حسابه جزاء بالحال والوجود والشاهد في الموازين القسط . ولأنه لكل خلق خلقه ، ولكل عمل جزاء ، ولكل علم دلالة ، ولكل دعوى شاهد .
--> ( 1 ) الحسيب : هو الذي تحدّى بالمجد المطلق الشامل لأفراد معاني الثناء . والحسب : هو تجل إلهي بظهور المجد الباذخ والكمال الشامخ على أنه من مقتضيات الذات الإلهية لذاتها لا لاعتبار ألوهية أو ربوبية ، بل مجد ذاتي لما هو عليه في نفسه . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .